
ٱخوتي .. قوتي وٱماني
بقلم د/ مرفت فتحي
ٱخوتي .. قوتي وٱماني
بينما كنت أتصفح على موقع التواصل الاجتماعي Facebook وقعت عيني علي صوره لطفل أثارت فضولي فهذا الطفل الصغير كان يقف حاملا وراء ظهره طفل رضيع ميت . مرسوم علي وجهه كل احزان العالم .يقف صامتا وصامدا لايملك سوي أ يعض شفتيه الصغيرتين بٱسنانه غضبا وقهرا ينتظر دوره أمام محرقة الجثث ليحرق جثة أخيه بيده لا بيد غيره وهذه الواقعة حدثت في اليابان عام 1945في جزيرة ناكازاكي التي دكتها الطائرات الامريكية بالقنابل النووية والعنقودية وتحويلها إلي ركام. وعندما سٱلوه لما تحمله وراء ظهرك فهذا الأمر مشقة عليك وانت صبي صغير فلماذا لا تتركه فنظر إليهم بعينيه الحزينتين بنظرة تحمل كل قهر وقوة العالم وقال .. لم ولن أفعل ذلك إنه ٱخي… يا لروعة الكلمات التي قالها بالفعل الأخ قوه فإذا سالوني عن قلب أختي قلت الحنان وإذا سٱلوني عن قلب أخي قلت هو القوة والأمان فٱخاك هو الذي يؤثرك علي نفسه فيضر نفسه لينفعك .ونموذج ترابط الٱخوة في الأسرة الصغيره هو نواة صغيرة وجهود وفيرة لترابط الٱمم والشعوب فكثيرا ما نردد الإتحاد قوة هذا التعبير يحمل في خفاياه معاني قيمة فالقوة لوحدها ضعيفة إذا لم تتحد ألقوي وتتضافر الجهود والضعف هلاك وإنقسام لا يقوي علية سوي الإتحاد , فلا يبني بيتنا من فردا واحد ولكن يبني بروح الفريق ألواحد ألمتعاون وهذا ما حثتنا عليه الأديان السماوية فقال الله تعالي في كتابة الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم
وتعاونوا علي البر والتقوى ولا تعاونوا علي الإثم والعدوان .
صدق الله العظيم
فإتحاد الٱمم أمرا أثبتته أحداث التاريخ القديم والمعاصر وعلي مر التاريخ ما من مرة اتحدت أمة لمواجة عدوها إلا وحالفها النصر فالٱخوه علاقة وطيده موثقة ففي الرابع فبراير عام ٢٠١٩ تم توقيع وثيقة ( الٱخوة الإنسانية) بين فضيلة الإمام الاكبر الدكتور احمد الطيب رحمة الله عليه والبابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية في إمارة أبو ظبي .هذه الوثيقه التي تحث علي اختيار افضل السبل وتعزيزها للتمهيد الطريق لعالم أكثر سلما، وفي الواحد والعشرون من ديسمبر عام ٢٠٢٠ اعتمدت الجمعية العامة للٱمم المتحدة يوم الرابع من فبراير من كل عام يوما دوليا للٱخوة الإنسانية ضمن مبادرة قامت بها جمهورية مصر العربيه ودولة الامارات المتحدة لدعوة كافة الدول والاعضاء والمنظمات للإحتفال بهذا اليوم سنويا ليسلطوا الضوء علي أهمية الوحده والتٱخي بين الشعوب
بينما كنت أتصفح على موقع التواصل الاجتماعي Facebook وقعت عيني علي صوره لطفل أثارت فضولي فهذا الطفل الصغير كان يقف حاملا وراء ظهره طفل رضيع ميت . مرسوم علي وجهه كل احزان العالم .يقف صامتا وصامدا لايملك سوي أ يعض شفتيه الصغيرتين بٱسنانه غضبا وقهرا ينتظر دوره أمام محرقة الجثث ليحرق جثة أخيه بيده لا بيد غيره وهذه الواقعة حدثت في اليابان عام 1945في جزيرة ناكازاكي التي دكتها الطائرات الامريكية بالقنابل النووية والعنقودية وتحويلها إلي ركام. وعندما سٱلوه لما تحمله وراء ظهرك فهذا الأمر مشقة عليك وانت صبي صغير فلماذا لا تتركه فنظر إليهم بعينيه الحزينتين بنظرة تحمل كل قهر وقوة العالم وقال .. لم ولن أفعل ذلك إنه ٱخي… يا لروعة الكلمات التي قالها بالفعل الأخ قوه فإذا سالوني عن قلب أختي قلت الحنان وإذا سٱلوني عن قلب أخي قلت هو القوة والأمان فٱخاك هو الذي يؤثرك علي نفسه فيضر نفسه لينفعك .ونموذج ترابط الٱخوة في الأسرة الصغيره هو نواة صغيرة وجهود وفيرة لترابط الٱمم والشعوب فكثيرا ما نردد الإتحاد قوة هذا التعبير يحمل في خفاياه معاني قيمة فالقوة لوحدها ضعيفة إذا لم تتحد ألقوي وتتضافر الجهود والضعف هلاك وإنقسام لا يقوي علية سوي الإتحاد , فلا يبني بيتنا من فردا واحد ولكن يبني بروح الفريق ألواحد ألمتعاون وهذا ما حثتنا عليه الأديان السماوية فقال الله تعالي في كتابة الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم
وتعاونوا علي البر والتقوى ولا تعاونوا علي الإثم والعدوان .
صدق الله العظيم
فإتحاد الٱمم أمرا أثبتته أحداث التاريخ القديم والمعاصر وعلي مر التاريخ ما من مرة اتحدت أمة لمواجة عدوها إلا وحالفها النصر فالٱخوه علاقة وطيده موثقة ففي الرابع فبراير عام ٢٠١٩ تم توقيع وثيقة ( الٱخوة الإنسانية) بين فضيلة الإمام الاكبر الدكتور احمد الطيب رحمة الله عليه والبابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية في إمارة أبو ظبي .هذه الوثيقه التي تحث علي اختيار افضل السبل وتعزيزها للتمهيد الطريق لعالم أكثر سلما، وفي الواحد والعشرون من ديسمبر عام ٢٠٢٠ اعتمدت الجمعية العامة للٱمم المتحدة يوم الرابع من فبراير من كل عام يوما دوليا للٱخوة الإنسانية ضمن مبادرة قامت بها جمهورية مصر العربيه ودولة الامارات المتحدة لدعوة كافة الدول والاعضاء والمنظمات للإحتفال بهذا اليوم سنويا ليسلطوا الضوء علي أهمية الوحده والتٱخي بين الشعوب



